محمد عبودة يكتب: عالم بلا حدود
>

محمد عبودة يكتب: عالم بلا حدود

  • الكاتب :
  • 18 يوليو 2016
  • 0 تعليق

 

محمد عبودة مقالات

عندما خلق الله الكون الفسيح لم تكن هناك حدود أو فواصل بين الدول تمنع التنقل والترحال لبني الإنسان مما حرم الإنسان من حرية التنقل والترحال.

يعرف الحد في اللغة العربية بأنه الشيء الفصل بين شيئين حتى لايختلط أحدهما بالآخر، أو لئلا يتعدى أحدهما على الآخر. وترجع فكرة ترسيم الحدود إلى القرن التاسع عشر، كما أن إجراءات السفر والتنقل لم تكن شائعة حتى نهاية القرن التاسع عشر.

فوضع لكل دولة حدود سياسية، وهي خطوط وهمية توضع على الخرائط، لا وجود لها في الأصل.

للحدود فوائد عديدة؛ منها حماية كل دولة من أطماع دولة أخرى من أن تجور أو تغير عليها، كما تمنع الخارجين عن القانون من الهروب إلى دولة أخرى ومنع أي مواد أو تجارة مخالفة للقانون للدخول إلى حدود الدولة الأخرى؛ ولكنها حرمت بني الإنسان من التنقل والترحال وقيدت حريته.

فمن منا يستطيع أن يتنقل بين دولنا العربية أو أي دولة أخرى بحرية ولم تصادفه أوراق وتأشيرات وتصاريح سفر وكشف طبي وغيره وغيره؟!

لقد أصبح الإنسان الآن مقيدًا… رهن تأشيرة وختم؛ إما بالقبول أو الرفض.

إن أحسد الأطيار تلك التي تنتقل بحرية في الفضاء الفسيح.

واوعى تفهمني غلط

اكتب تعليقك ..

الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)