محمد عبودة يكتب: أوجاع  الحنين
>

محمد عبودة يكتب: أوجاع  الحنين

  • الكاتب :
  • 17 مارس 2017
  • 0 تعليق

 

أوجاع الحنين إلى الأم فراق الأم منياوي

كنت أعلم تمامًا أن الفراق نهاية محتومة

ولكن، منذ أن تجرعت حبك

وشربت من كأس حنانك

فأصبح هواكِ يسري في شراييني وأوردتي مسرى الدم

آه من أوجاع وآلام الحنين

أنا أموت شوقًا وحنينًا

لنظراتك وعباراتك وهمساتك

أموت شوقًا لنظرة خوف وأمل وأمان

أموت شوقا لحضن دافئ

وقبلة من شفتاكِ

غسلت ثيابي

وبسطت منامي

وقمت بتربيتي

ولم يأمرك الله بذلك؛ بل إحسانًا وتفضلًا وتكرمًا وجودًا منك

حنيني لك يشتعل نارًا متقدة عندما كنتِ تتلمسين بأناملك الحنونة والتي جاست ذات يوم فوق ملامحي وهدأت فوق وجنتي

في الغياب يبقى القلب ينزف شوقًا وحنينًا إليكِ وأملًا ورجاء تنتظر من يأتي وربما لا يأتي

أمي الحبيبة،

في عيدك لا يسعني إلا أن أقول: أفتقدك كثيرًا…

إلى أن نلتقي … أما حان اللقاء

كل عام وأنتِ بألف خير

اكتب تعليقك ..

الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)