بحثًا عن الأضواء مجددًا.. مُدمّر قطاع الكرة في نادي المنيا يتحدّث عن إخفاقاته ويطلب الصلح!
>

بحثًا عن الأضواء مجددًا.. مُدمّر قطاع الكرة في نادي المنيا يتحدّث عن إخفاقاته ويطلب الصلح!

  • الكاتب :
  • 27 نوفمبر 2017
  • 0 تعليق

 

بحثًا عن الأضواء مجددًا.. مُدمّر قطاع الكرة في نادي المنيا يتحدّث عن إخفاقاته ويطلب الصلح!

ناصر الوصيف عضو مجلس إدارة نادي المنيا الرياضي السابق

كتب: مصعب الخير

بعد عامين دمّر فيهما قطاع كرة القدم داخل نادي المنيا الرياضي، وعادى أبناءه وسعى لإبعادهم عن رد الفضل لناديهم، ثم دمّر العلاقات الخارجية مع أعضاء المنظومة الكروية؛ لدرجة أنّ الفريق الأول يدفع الثمن حتى اليوم، وأصرّ على استبعاد لاعبين من أبناء النادي ذوي كفاءة عليا، وساهم في إهدار المال العام بجلب صفقات لا تليق بالمستوى، ووضع لوائح معرقلة لهم.

وفي رسالة للتأكيد على ما سبق ونشرناه في هذا الصدد، أرسل ناصر الوصيف، عضو مجلس إدارة نادي المنيا السابق المعيّن، رسالة إلى الصحفيين والإعلاميين وأبناء من النادي اليوم يقول فيها إنه يبادر إلى الصلح مع كل من أساء إليهم، في مقدمتهم الدكتور يحيى كامل، رئيس الهيئات الرياضية بجامعة المنيا، والمدربون شديد قناوي وطه حسن ومحمد عبدالغني وعبد ربه شقراني وخالد محمد “اللورد” وأحمد فرغلي ومحمد حنفي وأسامة الطويل.

أعلن ناصر اعتذاره وهو يهاجم المجتمع ويتهمه بأنه لا يحترف العمل التطوعي، وأيضًا يتّهم من يعتذر إليهم بأنّ خلافه معهم تضارب مع مصالحهم الشخصية ويدعي أنه فضّل مصلحة النادي بمعيار “الصواب والخطأ” وفقًا لوجهة نظره. وقال إنه تمنى أن يضيف إلى رصيد علاقاته الإنسانية معارف جديدة لا تأخذ مما يفخر به!

رسالة ناصر الوصيف

وفي الحقيقة، كان ردّ أعضاء الجمعية العمومية على كوارث ناصر الوصيف بليغًا وحاسمًا في الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة 17 نوفمبر؛ برفضه أن يكون عضوًا منتخبًا، وحصل على 249 صوتًا فقط!

كما إنه وضع معايير عامة وغامضة دون أسس واضحة؛ فإذا كان عداؤه للتسع قامات الرياضيين المذكورين لأنهم لم يكونوا من مصلحة النادي، لماذا لم يعتذر إليهم في حينها ويقلل من حدة المعاملات التي تضرر منها قطاع الكرة؟

وإذا كان ناصر الوصيف يسعى إلى المبادرة فعلًا، فلا بد من كشف حساب كامل وحقيقي: لماذا تصارع منذ سبتمبر 2015 مع المجلس ليتولى المتحدث الإعلامي من أجل الظهور ودون أدنى خبرة لذلك؟ ولماذا أصرّ منذ الموسم الماضي 2016-2017 على الإشراف على النشاط الكروي وعكّر الأجواء مع الجهازين الفنيين واللاعبين؛ لولا تغييره قبل نهاية الموسم وتدارك الأمر ولحاق الفريق من الهبوط، وخرج قطاع الناشئين بلا نتائج؟!

أيضًا، لماذا تعنّت على مدار الموسمين الماضيين في التفريط في أبناء المنيا وتأخير تجديد تعاقداتهم ورحيل قرابة 16 لاعبًا مميزًا وذوي خبرة إلى أندية البلدية والمنصورة والأوليمبي وإف سي مصر وغيرها حرًا؛ ثم كبّد النادي عقودًا ضخمة بتعاقده مع لاعبين دون المستوى، واستغنى المدير الفني شديد قناوي عن أكثر من عشرة منهم بانتهاء الدور الأول بعدما تولى في الأسبوع السابع!

أخيرًا، إذا كان الهدف فعلًا من المبادرة الصلح مع الوسط الرياضي وردّ الاعتبار إلى القامات الرياضية من أبناء المحافظة، وأنه لا يبحث عن الأضواء مجددًا وألا يُرشح إلى مسؤولية جديدة في كيان آخر؛ فليكن الاعتذار شاملًا للمجتمع الذي اتهمه بأنه لا يفهم العمل الجماعي المحترف. وما دام أنه أقرّ بكوارثه؛ فليكفّ عن نادي المنيا ويعتزل العمل الجماعي، ولو على مدار الأربع سنوات هذه؛ ليواصل المجلس الجديد خطواته وإعادة النادي إلى مساره الصحيح، وتنهض الرياضة المنياوية، وتتوقف مشاحنات ويسود الود في الوسط الرياضي المنياوي.

 

اقرأ أيضًا:

عضو لم يختلف عليه اثنان.. ناصر الوصيف يترشح إلى مجلس نادي المنيا!

اكتب تعليقك ..

الإسم (مطلوب)
بريدك الإلكترونى (مطلوب)
موقعك المفضل (إختيارى)